التكنولوجيا مقابل الضرائب: غبار أوروبا عن خطة للحصول على المزيد من التهرب من الضرائب الرقمية

وقد أطلقت المفوضية الأوروبية النار على أقواس بعض من أكبر الشركات على الانترنت في العالم حول قضايا تجنب الضرائب.

وباستخدام أوجه عدم التطابق في الأنظمة الضريبية للدول الأعضاء في أوروبا، تستطيع الشركات، بما فيها غوغل و أمازون، بيع مليارات اليورو من السلع المادية والرقمية في كل بلد على حدة، ولكن لا تدفع سوى نسبة مئوية صغيرة من الضرائب إلى الدولة.

وفي حين أن استراتيجيات تجنب الضرائب هذه ليست غير قانونية، فإنها لا تحظى بشعبية كبيرة، وتتعرض الشركات التي تمارسها للزيادة؛ والضغط؛ ومن الحكومات الأوروبية؛ وفي هذا الموضوع.

ولم يفلح ممثلو أمازون أوك وجوجل في الكشف عن أي بيانات قيمة أو ثاقبة حول سبب ضعف سجلهم الضريبي في البلاد، على الرغم من ظهورهم أمام لجنة برلمانية في المملكة المتحدة للإجابة على الأسئلة.

ونشر فريق الخبراء الرفيع المستوى المعني بضرائب الاقتصاد الرقمي التابع للمفوضية الأوروبية يوم أمس تقريرا يمهد الطريق لإنهاء التهرب الضريبي في الاتحاد الأوروبي.

ويقدم التقرير (بدف) ثلاث توصيات رئيسية بشأن فرض ضرائب على الاقتصاد الرقمي: ينبغي تكييف النظم الضريبية القائمة مع الشركات الرقمية بدلا من إنشاء “ضرائب رقمية” منفصلة؛ وينبغي جعل النظم الضريبية أكثر “بسيطة واستقرارا وقابلية للتنبؤ بها؛ والحوافز الضريبية ينبغي التعامل معها بحذر.

وحول موضوع تجنب الضرائب، يسلط التقرير الضوء على أن الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي بحاجة إلى اتخاذ موقف واحد بشأن هذه الممارسة، وتجنب وجود أنظمة منافسة تسمح للشركات بأن تتخذ مقرا لها في البلدان ذات الضرائب المنخفضة لتجنب دفع ضرائب كبيرة في الولايات الأخرى حيث أنها تعمل.

ويأتي أفضل أمل للاتحاد الأوروبي في القضاء على التهرب الضريبي من عمل منظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي (بيبس) (التآكل الأساسي وتحويل الأرباح) – التخطيط الضريبي حيث تستخدم الشركات أوجه التفاوت بين الأنظمة الضريبية في الدول الأعضاء لتقليل مبلغ ضريبة الشركات التي تدفعها على وجه الخصوص البلدان إلى ما يقرب من الصفر.

وقال التقرير ان “اللجنة يجب ان تشجع الدول الاعضاء فى الاتحاد الاوروبى على مواصلة الاعتراف العالمى التدريجى واعتماد الفكرة القائلة بان اجتذاب الاستثمارات الاجنبية والنشاط التجارى يجب ان لا يكون ذريعة للتوصل الى حل وسط حول الشراكة والتعاون الدوليين” واجب استخدام الآليات التي يمكن أن تمنع الشركة من دفع حصتها العادلة من الضرائب في كل بلد تعمل فيها.

ويوصي الفريق أيضا بأن تقوم أوروبا بإصلاح قواعد تسعير التحويلات الخاصة بها، أي تحويل الأرباح من البلدان ذات الضرائب المرتفعة إلى البلدان ذات الضرائب المنخفضة. وقال التقرير إن “أحد المصادر الرئيسية للقلق العام والسياسي فيما يتعلق بفرض الضرائب على الشركات متعددة الجنسيات هو أن الأرباح لا تخضع للضريبة بشكل مناسب حيثما تجري الأنشطة التجارية، ولذلك فإن قواعد التسعير التحويلي تتطلب مراجعة أساسية”.

وهو يتناول أيضا مسألة كيفية تحديد ما إذا كانت الأعمال الرقمية قد أنشأت وجودا خاضعا للضريبة في بلد ما. وكانت هناك دعوات من بعض الأطراف لوضع حكم قانوني بأن أي شركة تجمع البيانات عن مواطني البلد يجب أن يكون لها وجود ضريبي هناك، ولكن المجموعة لا توافق. وبدلا من إصدار تشريع جديد بهذا المعنى، تقول المجموعة إنه ينبغي استعراض النماذج القائمة لتحديد الأماكن التي توجد فيها شركات متعددة الجنسيات تخضع للضريبة.

وينبغي لمنظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي أن تعمل على تحديد “في ظل الظروف التي ينبغي أن تشكل فيها مبيعات سلع أو خدمات شركة واحدة في مجموعة متعددة الجنسيات وجودا خاضعا للضريبة”.

خطة “سوميدت” الفخمة جدا من برنامج تفادي الضرائب؛ أستراليا تنضم إلى الاتحاد الأوروبي لتبادل المعلومات التجريبية لمكافحة التهرب الضريبي؛ يدافع رئيس شركة غوغل عن الشؤون الضريبية البريطانية

زوكربيرج تحت النار: “الفيسبوك خاطئة للرقابة على الموافقة المسبقة عن علم فيتنام الشهيرة من الطفل نابالم؛ الذكاء الاصطناعي؛ غوديم ديبميند يدعي معلما رئيسيا في صنع آلات تتحدث مثل البشر؛ الغيمة؛ أزور، أوفيس 365: منطقتين سحابة جديدة مايكروسوفت معالجة خصوصية البيانات القضايا؛ التنقل؛ كما يلوح فون 7 يلوح في الأفق دائرة الرقابة الداخلية أبل وراء ذلك في الصين

إذا اتبعت توصيات المجموعة، يمكن أن ترى أمثال غوغل والأمازون دفع حصة أكبر من الضرائب في جميع أنحاء الاتحاد الأوروبي.

ويوضح مفوض الضرائب في الاتحاد الأوروبي الجبرا بيماتا التقرير: “أولا، يجب على الاتحاد الأوروبي أن يلقي ثقله الجماعي الكامل وراء الجهود الدولية الرامية إلى كبح جماح التهرب الضريبي، ويجب على الدول الأعضاء أن تتكلم بصوت واحد، تعكس الأولويات المشتركة … وأرحب بشكل خاص بالتركيز وأن التقرير يتناول معالجة المنافسة الضريبية الضارة، والاعتراف بأن ذلك ينطوي على أكثر من مجرد إلغاء النظم الضارة.

وستقوم اللجنة الآن بدراسة استنتاجات الفريق بعناية، والاستفادة منها عند النظر في توجهات السياسة العامة في المستقبل.

زوكربيرج تحت النار: “الفيسبوك خاطئة للرقابة على الموافقة المسبقة عن علم فيتنام الشهيرة من الطفل نابالم”

التكنولوجيا مقابل الضرائب

؟ ديبيند جوجل يدعي معلما رئيسيا في صنع آلات تتحدث مثل البشر

أزور، أوفيس 365: المناطق السحابية الجديدة اثنين مايكروسوفت معالجة قضايا خصوصية البيانات

كما يلوح في الأفق 7 فون، ينزلق دائرة الرقابة الداخلية أبل وراء ذلك في الصين

Refluso Acido